فصل: عبد الرحمن بن قيظي:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الاستيعاب في معرفة الأصحاب (نسخة منقحة)



.عبد الرحمن بن عويم:

بن ساعدة الأنصاري أحد بني أمية بن زيد ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فيما ذكر الواقدي.

.عبد الرحمن بن غنم:

الأشعري جاهلي كان مسلمًا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يره ولم يفد عليه ولازم معاذ بن جبل منذ بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن إلى أن مات في خلافة عمر يعرف بصاحب معاذ لملازمته له وسمع من عمر بن الخطاب وكان من أفقه أهل الشام وهو الذي فقه عامة التابعين بالشام وكانت له جلالة وقدر وهو الذي عاتب أبا هريرة وأبا الدرداء بحمص إذ انصرفا من عند علي رضي الله عنه رسولين لمعاوية وكان مما قال: لهما عجبًا منكما كيف جاز عليكما ما جئتما به تدعوان عليًّا أن يجعلها شورى وقد علمتما أنه قد بايعه المهاجرون والأنصار وأهل الحجاز والعراق وأن من رضيه خير ممن كرهه ومن بايعه خير ممن لم يبايعه. وأي مدخل لمعاوية في الشورى وهو من الطلقاء الذين لا تجوز لهم الخلافة وهو وأبوه من رؤوس الأحزاب فندما على مسيرهما وتابا منه بين يديه رضي الله تعالى عنهم.
ومات عبد الرحمن بن غنم سنة ثمان وسبعين روى عنه أبو إدريس الخولاني وجماعة من تابعي أهل الشام.

.عبد الرحمن بن قتادة:

السلمي شامي. روى عنه حديث مضطرب الإسناد يرويه عنه راشد بن سعد.

.عبد الرحمن بن أبي قراد:

الأسلمي له صحبة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثًا واحدًا في آداب الوضوء إنه كان صلى الله عليه وسلم إذا أراد حاجته أبعد. وحديثًا آخر في الوضوء وله أحاديث. يعد في أهل الحجاز وروى عنه أبو جعفر الخطمي عمير بن يزيد وعمارة بن خزيمة والحارث بن الفضيل.

.عبد الرحمن بن قرط:

الثمالي مذكور في الصحابة أظنه أخا عبد الله ابن قرط روى عن عبد الرحمن بن قرط مسكين بن ميمون مؤذن الرملة حديثًا في الإسراء. وروى عنه عروة بن رويم وسليم بن عامر.

.عبد الرحمن بن قيظي:

بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مجدعة بن حارثة شهد أحدًا مع أبيه قيظي. وقتل يوم اليمامة شهيدًا.

.عبد الرحمن بن كعب:

المازني الأنصاري أبو ليلى شهد بدرًا ومات سنة أربع وعشرين وهو أحد البكائين الذين لم يقدروا على التحمل في غزوة تبوك فتولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنًا ألا يجدوا ما ينفقون. وقد مر ذكر أخيه عبد الله بن كعب ونسبه.

.عبد الرحمن بن محيريز:

حديثه في كيفية رفع الأيدي في الدعاء عندنا مرسل ولا وجه لذكره في الصحابة إلا على ما شرطنا فيمن ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ذكره فيهم العقيلي وما أتى له بشاهد فيما ذكر وقد قيل: فيه عبد الله بن محيريز وكان فاضلًا.

.عبد الرحمن بن مربع:

الأنصاري أخو عبد الله بن مربع الأنصاري الحارثي لأبيه وأمه. شهد أحدًا وما بعدها من المشاهد وقتل يوم جسر أبي عبيد شهيدًا هما أخوا زيد بن مربع ومرارة بن مربع.

.عبد الرحمن بن مرفع:

السلمي سكن مكة والمدينة. روى عنه أبو يزيد المدني.

.عبد الرحمن بن معاذ بن جبل:

الأنصاري قد تقدم نسبه عند ذكر أبيه رضي الله عنهما.
توفي مع أبيه في الطاعون وكان فاضلًا واختلفوا فيه فمنهم من أنكر أن يكون ولد لمعاذ بن جبل ولد على ما ذكرنا في بابه والله أعلم.
وقال الزبير: عبد الرحمن بن معاذ بن جبل مات بالشام في الطاعون وكان آخر من بقي من بني أدى بن سعد أخي سلمة بن سعد بن الخزرج انقرضوا وعداده في بني سلمة.

.عبد الرحمن بن معاذ بن عثمان:

بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشي التيمي ابن عم طلحة بن عبيد الله روى عنه محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي قال: حدثني عبد الرحمن بن معاذ وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن بمنى فذكر الخطبة وفيها: «أن ارموا الجمار بمثل حصى الخذف». وقد قيل: في هذا الحديث عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن رجل من قومه من بني تيم يقال له معاذ بن عثمان أو عثمان بن معاذ: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم الناس مناسكهم فذكر أنه قال: «ارموا الجمرة بمثل حصى الخذف».

.عبد الرحمن بن معقل:

صاحب الدثنية. حديثه في الضبع والأرنب والثعلب ليس بالقوي.

.عبد الرحمن بن مل:

ويقال فيه ابن ملي أبو عثمان النهدي ونسبوه عبد الرحمن بن مل بن عمرو بن عدي بن وهب بن ربيعة بن سعد بن خزيمة بن كعب بن رفاعة بن مالك بن نهد ونهد هو ابن زيد بن بشر بن محمود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة لم ير النبي صلى الله عليه وسلم وسئل هل أدركت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم أسلمت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأديت إليه ثلاث صدقات ولم ألقه وغزوت عل عهد عمر غزوات.
قال أبو عمر رحمه الله: شهد فتح القادسية وجلولاء وتستر ونهاوند واليرموك وأذربيجان ومهران ورستم ويقال: إنه عاش في الجاهلية أزيد من ستين سنة وفي الإسلام مثل ذلك وكان يقول بلغت نحوًا من ثلاثين ومائة سنة فما مني شيء إلا وقد عرفت النقص فيه إلا أملي فإنه كما كان.
حدثنا أحمد بن عبد الله عن أبيه عن عبد الله بن يونس عن بقي قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن عاصم الأحول قال: سأل صبيح أبا عثمان النهدي وأنا أسمع فقال: له هل أدركت النبي صلى الله عليه وسلم قال: نعم أسلمت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأديت إليه ثلاث صدقات ولم ألقه وغزوت على عهد عمر غزوات شهدت فتح القادسية وجلولاء وتستر ونهاوند واليرموك وأذربيجان ومهران ورستم فكنا نأكل السمن ونترك الودك فسألته عن الظروف فقال: لم يكن يسأل عنها يعني طعام المشركين.
حدثنا عبد الوارث حدثنا قاسم حدثنا أحمد بن زهير حدثنا موسى ابن إسماعيل حدثنا حماد بن سلمة عن حميد الطويل عن أبي عثمان النهدي قال: كنا في الجاهلية إذا حملنا حجرًا على بعير نعبده فرأينا أحسن منه ألقيناه وأخذنا الذي هو أحسن منه وإذا سقط الحجر عن البعير قلنا سقط إلهكم فالتمسوا حجرًا. وبه قال: سمعت أبا عثمان النهدي يقول أتت علي ثلاثون ومائة سنة أو نحوها وما مني شيء إلا وقد عرفت النقص فيه إلا أملي فإني أرى أملي كما كان.
قال أحمد بن زهير: حدثنا الحارث بن شريح قال: حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه قال: كان أبو عثمان النهدي يركع ويسجد حتى يغشى عليه ومات أبو عثمان النهدي سنة مائة رحمة الله عليه.
وذكر عمرو بن علي قال: حدثنا معتمر بن سليمان عن أبيه قال: سمعت أبا عثمان النهدي يقول: أدركت الجاهلية فما سمعت صوت صنج ولا بربط ولا مزمار أحسن من صوت أبي موسى الأشعري بالقرآن وإن كان ليصلي بنا صلاة الصبح فنود لو قرأ بالبقرة من حسن صوته. فحدثت به يحيى بن سعيد فاستحسنه واستعادنيه غير مرة وقال: كم عند معتمر عن أبيه عن أبي عثمان؟ قلت مائة. قال: عندي منها ستون.

.عبد الرحمن بن يزيد بن جارية:

بن مجمع بن العطاف بن ضبيعة بن زيد بن مالك الأنصاري المدني من بني عمرو بن عوف أخو مجمع أمه جميلة بنت ثابت بن أبي الأقلح ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وله عنه رواية ويروي عن عمه مجمع بن جارية. وقال إبراهيم بن المنذر: ولد عبد الرحمن ابن يزيد بن جارية في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. توفي سنة ثلاث وتسعين يكنى أبا محمد.
قال أبو عمر إنما يحفظ له رواية عن عمه عن النبي صلى الله عليه وسلم. وروى الليث بن سعد عن ابن شهاب أنه سمع عبد الله بن ثعلبة الأنصاري يحدث عن عبد الرحمن بن يزيد الأنصاري من بني عمرو بن عوف يقول سمعت عمي مجمع بن جارية يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يقتل ابن مريم الدجال بباب ولد».

.عبد الرحمن بن يزيد بن رافع:

الأنصاري ويقال ابن يزيد بن راشد. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إياكم والحمرة فإنها زينة الشيطان». بصري روى عنه الحسن.

.عبد الرحمن بن يعمر الديلي:

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم: «الحج عرفات...» الحديث. ولم يروه غيره ولم يرو عنه غير بكير بن عطاء ورواه عن بكير بن عطاء شعبة والثوري.

.عبد الرحمن الأسود:

بن عبد يغوث الزهري. قال الواقدي: ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وروى عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما وله دار بالمدينة عند أصحاب الغرابيل والقفاف.

.عبد الرحمن الخطمي:

مدني. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الميسر. روى عنه ابنه موسى بن عبد الرحمن.

.عبد الرحمن المزني:

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في أصحاب الأعراف أنهم قوم قتلوا في سبيل الله وكانوا لآبائهم عصاة فمنعوا الجنة لمعصية آبائهم ومنعوا النار لقتلهم في سبيل الله. روى عنه ابنه عمر لم يرو عنه غيره. وقد قيل: اسم أبيه محمد وهو الصواب إن شاء الله تعالى: وله ابن آخر يسمى عبد الرحمن.

.(باب عبد الله):

.عبد الله الجمحي:

عبد الله بن أبي بن خلف القرشي الجمحي، أسلم عام الفتح وقتل يوم الجمل.

.عبد الله بن الأرقم:

عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث بن وهب بن عبد مناف بن زهرة ابن كلاب القرشي الزهري، أسلم عام الفتح وكتب للنبي صلى الله عليه وسلم، ثم لأبي بكر رضي الله عنه، واستكتبه أيضًا عمر رضي الله عنه وذكر مالك عن زيد بن أسلم عن عمر، ولي عبد الله بن الأرقم على بيت المال. وقال خليفة بن خياط لم يزل عبد الله بن الأرقم على بيت المال خلافة عمر كلها وسنتين من خلافة عثمان رضي الله عنه حتى استعفاه من ذلك فأعفاه.
وذكر محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عبد الله ابن الزبير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استكتب عبد الله بن الأرقم فكان يجيب عنه الملوك وبلغ من أمانته عنده أنه كان يأمره أن يكتب إلى بعض الملوك فيكتب ويأمره أن يطينه ويختمه وما يقرؤه لأمانته عنده.
وقال ابن إسحاق كان زيد بن ثابت يكتب الوحي، ويكتب إلى الملوك أيضًا وكان إذا غاب عبد الله بن الأرقم وزيد بن ثابت، واحتاج أن يكتب إلى بعض أمراء الأجناد أو الملوك أو إلى إنسان بقطيعة أمر من حضر أن يكتب له إلى بعض أمرائه.
وروى ابن القاسم، عن مالك قال: بلغني أنه ورد على رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاب، فقال: من يجيب عني؟ فقال عبد الله بن الأرقم: أنا، فأجاب عنه وأتى به إليه، فأعجبه وأنفذه، وكان عمر حاضرًا، فأعجبه ذلك من عبد الله ابن الأرقم، فلم يزل ذلك له في نفسه يقول: أصاب ما أراده رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما ولى عمر استعمله على بيت المال.
وروى ابن وهب، عن مالك قال: بلغني أن عثمان أجاز عبد الله ابن الأرقم وكان له على بيت المال بثلاثين ألفًا، فأبى أن يقبلها هكذا قال مالك. وروى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار أن عثمان رضي الله عنه استعمل عبد الله بن الأرقم على بيت المال، فأعطاه عثمان ثلاثمائة درهم، فأبى عبد الله أن يأخذها، وقال إنما عملت لله وإنما أجري على الله.
وروى أشهب عن مالك أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يقول: ما رأيت أحدًا أخشى لله من عبد الله بن الأرقم، قال وقال عمر لعبد الله بن الأرقم: لو كان لك مثل سابقة القوم ما قدمت عليك أحدًا.